des-1-lg
des-2-lg
des-3-lg
des-4-lg
des-5-lg

استنبول

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

استنبول


إستنبول هي فعلاً مدينة عالمية يجب أن يزورها الجميع مرة واحدة في العمر على الأقل. فهي مزيج رائع من الثقافة الشرقية والغربية، ومدينة حية عصرية بهوية متميزة. فماضيها الثري يتعايش مع حيويتها الشابة. ومع أنها لم تعد عاصمة تركيا؛ إلا أن إستنبول لا تزال المركز الثقافي والتجاري للدولة.

إنها مدينة المتناقضات، نشيطة متنافرة لحياة القرن 21، ومع ذلك فهي عريقة وجميلة. موقعها رائع، محاطة بالمياه، وهي مضيق ضيق في البسفور وبحر مرمرة الرائق الذي يفصل أوروبا عن آسيا. وتشغل إستنبول حيزًا في القارتين، وتحتفي بكلا التراثين. ومنذ كانت بيزنطة ثم قسطنطينية وأخيرًا إستنبول ؛ فقد كانت دائمًا عاصمة لثلاث إمبراطوريات، كل منها تركت علامة ظهرت في القصور والقلاع والمساجد والكنائس والآثار الرائعة. إن ميراث ماضيها المتنوع يظهر واضحًا في كل زاوية في المدينة العصرية.

يمكن أن يبدو تصميم إستنبول مربكًا في البداية. فالبسفور يقسم المدينة إلى جزء أوروبي وآخر آسيوي، يرتبطان بجسرين رائعين، يمتدان فوق القارتين، افتتح أولهما سنة 1973 احتفالاً بالذكرى الخمسين للجمهورية. وكثير من زوار المدينة - الذين يمكثون أيامًا قلائل - ليس لديهم ما يدفعهم لزيارة الجانب الآسيوي، فيما عدا جولة البسفور بالقارب من جهة لأخرى، للاطلاع على أفضل ما في الجزأين.
نجد أن الجزء الأوروبي مقسم أيضًا إلى جزأين يفصل بينهما القرن الذهبي أو هاليتش، والذي يقسم الجزء التاريخي في إستنبول الذي يضم مناطق السلطان أحمد و لالةلي عن المدينة العصرية. ويقطعها عدد من الجسور، أشهرها جسر غلاطة العائم. أغلب الزوار في استراحات المدينة القصيرة يبقون في المدينة القديمة لأن الغالبية العظمى من الأماكن التي سيزورونها تقع في هذه المنطقة. فغالبية الأماكن الشهيرة في إستنبول مثل المسجد الأزرق، أيا صوفيا، قصر سرايا توبكابي، السوق الكبير (كابالي تشارشي) تقع على بعد 30 دقيقة على الأقدام من بعضها البعض. ومن السهل التجول سيرًا أو بالاستفادة من "الترام"، والذي يقدم خدمة منتظمة للشوارع الرئيسية الخاصة بالمشي. أما من حيث الإقامة؛ فيوجد عدد من الفنادق المتميزة الراقية في منطقة السلطان أحمد، وكثير منها هي مساكن خشبية عثمانية خضعت للترميم. وهي مثالية لمن يريدون فعلاً الاستمتاع بالجو الأصلي للمدينة القديمة. أما من لديهم ميزانية جيدة، فلعلهم يرغبون في الفنادق الأكثر عصرية وبأسعار منافسة في حي لاليلي، مع أن هذه المنطقة أكثر ازدحامًا.
ومع أنها تعد مناسبة؛ إلا أن عيب الإقامة في المدينة القديمة هو - بما أنها ليست منطقة سكنية - فإنك لن تستفيد فعليًا من مدينة إستنبول العصرية المحيطة بك، بما فيها من مطاعم متميزة، ومشارب حية، وإحساس عالمي. يقع بعض من أفضل فنادق إستنبول وأفخمها وأكثرها رفاهية إما على البسفور بما له من إطلالة مذهلة على المضايق، أو في مناطق الأعمال الحديثة. كما توجد بعض المؤسسات التاريخية في المنطقة، ويطلق عليها "بيرا" والتي تفتحت مع انعطاف القرن الماضي. قلب مدينة إستنبول هو دوار التقسيم والشوارع حوله. والميزة في الإقامة هناك هي أن الليل حي بالمطاعم والمقاهي الهادئة على مسافة يسيرة

من الفندق.
أينما اخترت الإقامة؛ فالأمر لا يتطلب الكثير للاستفادة من المدينة؛ حتى إن ثلاثة أيام فقط ستتيح لك الفرصة لرؤية أهم الأماكن. إنها مدينة كبيرة، ولكن، حتى إذا زرتها مرات ومرات، فإنك لا تزال تكتشف أشياء جديدة كل مرة. ومن السهل التجول فيها. يوجد "ترامان" في المتناول - أحدهما في المدينة  القديمة، والآخر في شارع التسوق الرئيس في بيرا، استقلال جادسي.
لطالما كانت إستنبول مصدر إلهام للعديد من الفنانين بما لها من تاريخ وما فيها من مظاهر الجمال الطبيعي. فحصدت ما لا يحصى من القصائد والأغاني. إستنبول - بما فيها من جمال أخاذ بفضل ثرائها التاريخي والثقافي - تنتظر كل من يود أن يشهد الحب العظيم بين القارتين.

آيا صوفيا
شُيّد هذا المبنى بالأساس ليكون كاتدرائية البطريركية الأرثوذكسية، وعند الفتح الإسلامي تحوّل إلى مسجد، وعند قيام الجمهورية التركية أصبح متحفًاكان هذا المبنى كاتدرائية القسطنطينية في الفترة الممتدة بين عاميّ 360 و1453، يُستثنى منها السنوات الواقعة بين عاميّ 1204 و1261، عندما تحول إلى كاتدرائية الإمبراطورية اللاتينيةتحوّل إلى مسجد منذ 29 مايو سنة 1453 حتى سنة 1934 عندما أعلن الدستور التركي أن تركيا دولة علمانية، فتحول إلى متحف وما زال

الباب العالي (طوب كابي أو توبكابي سراي بالتركيةيقع في إستنبول في تركيا كان مركز الحكم في الدولة العثمانية من عام 1465م إلى 1853م.
استخدم القصر الذي يقع في إستانبول كمركز إدارى للدولة العثمانية على مدار 400 عاماً من تاريخها الممتد 600 عاماًفهو القصر الذي يعيش فيها السلاطيين العثمانيينوكان يقيم فيه عبر العصور ما يقرب من 4,000 شخصاً.
تم بناء قصر طوپ قاپـى بأمر من السلطان محمد الفاتح في 1478م، فكان مركزاً إدارياً للدولة العثمانية ما يقرب من 380 عاماً حتى بناء السلطان عبد المجيد قصر"دولمه بهجة", وأصبح إقامة رسمية للسلاطين العثمانينومساحة القصر التى كانت 700,000 متر مربع عند البناء أصبحت 80,000 م.

في إستنبول مطارين دوليين: مطار أتاتورك الدولي ، وهو الأكبر، الواقع في ناحية "القرية الخضراءالمعروفة أيضًا باسم "القديس استيفان"، على الجانب الأوروبي من المدينة، على بعد حوالي 24 كيلومترًا  عن وسطهاكان المطار يقع على الحدود الغربية للمنطقة الحضرية عندما اكتمل بناءه، أما الآن فهو يوجد داخل حدود المدينةأما المطار الأصغر فهو مطار صبيحة گوكجن الدولي، الواقع في ناحية "قرية الذئبعلى الجانب الآسيوي، بالقرب من حلبة سباق إستنبول ، وهو يقع على بعد 20 كيلومتر تقريبًا  شرق الشاطئ الآسيوي، و 45 كيلومترًا  ميلاً شرق وسط المدينة الأوروبي.